
نحن كلنا نعلم ان موطننا الاساسي الجنه حيث كان ينتمي ابونا آدم يسكن لاكنا نزلنا على هذه الدنيا لنؤدي اختبار قصير ثم نرجع بسرعه ونلحق بحافله الصالحيين التي ستذهب الوطن الذي رزقنا الله به وهو افضل من هذه الدنيا ولاكن لقد انزل انبياء ونزل كتب من عنده وحث فيها ع الاشياء التي نعمل بها في هذه الدنيا لاكن الكثير لايعرف ماهي حقوق المرأه المسلوبه التي ذكرت بالقرآن ولم يعمل بها اغلب الشيوخ واغلب القوم الصالحين

مقوله مأثره ف كان حق المرأه اعظم حق بالنسبه للدين حتى انه ذكر سوره خاصه اسمها ” النساء ” وقال الله تعالى (وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) (21)
قال أبو جعفر: أيْ: ما وثَّقتم به لهنَّ على أنفسكم، من عهد وإقرار منكم بما أقررتم به على أنفسكم، من إمساكهن بمعروف، أو تسريحهنّ بإحسان.
والمعنى من هذه الايه ان الله تعالى اخذ حق كل كل مسلم ان لايؤذي امرأه لانه اقر على نفسه ذلك اما الميثاق الغليظ الذي جنوه هو امساكن بمعروف او تسريح باحسان

لقد ذكر النبي عليه الصلاه والسلام ان المرأه ناقصه بالعقل لانها ناقصه بالدين هي لاتتم دينها كل شهر لاسباب خاصه بالانثى بينما الرجل قال انه ناقص عواطف وايضًا دينه ليس كاملًا الا انت تاتي امرأه وتقبل به وتتزوجه ونحن لاننكر كلام الرسول ، اما ملك مصر الذي اتى وقال ” ان كيدهن عظيم ” ااخذتم كلمته قدوه ونسيتم نبيكم الذي دعاكم للاسلام؟ اتاخذون كلمه رجل كافر وتلقونها لكل امرأه عندما تفعل شيئًا غير صحيح؟ انسيتم ان الدين نصيحه للذكر والانثى ليس للذكر فقط ؟

لكل امرأه تعيش حق بالعمل حق بالزواج بمن تختار حق المساهمه والتصويت حق المشاركه حق العدل بينها وبين الرجل حق بضمان العمل وعدم تنكيسها وضربها حق على عائلتها ف القران والسنه ذكرت المرأه بشده وحقها على كل بني ادم بشده

في النهايه نحن نريد في حق المرأه العدل وليس المساواه 🤍